مجلة الطحان، العدد 8 يونيو 2019

اخبار MILLER - / الطحان 2019 يونيو زيمبابوي ينفد لديها الخبز هنالك نقص حاد في الخبز في المدن الكبيرة، في الوقت الذي تستمر احتياطات القمح في زيمبابوي بالتراجع. في المدن الرئيسية الأربع في البلاد، هراري، بولاوايو، موتاري، جويرو، هناك القليل أو لا %90 ذكر للعلامات التجارية الشهيرة للخبز والتي تشكل ُ علامات ت )GMAZ( من السوق. قال اتحاد مطاحن الحبوب في زيمبابوي بأنه قد أشرك الحكومة لتحسين الوضع. وقال الاتحاد: «نحن نعمل بشكل مشترك مع المخابز على إشراك السلطات في عدد ً أيضا من القضايا التي من شأنها أن تحسن واردات الخبز». وكانت شركة قد أبلغت وزير الصناعة Lobels صناعة الخبز الرائدة لوبيلز من ً قت بعضا ّ ، بأنها قد عل Mangaliso Ndlovu والتجارة عملياتها بسبب النقص في القمح. بحسب اتحاد مطاحن الحبوب مليون دولار 12.5 )، يحتاج الاتحاد لمبلغ GMAZ( في زيمبابوي أمريكي من الحكومة من أجل استيراد القمح وتفادي وقوع كارثة. حيث قال السيد جاريكاي شاونزا المتحدث باسم الاتحاد: «لدينا طن متري من القمح في ميناء بايرا، الذي يجب دفع 30.000 مليون دولار أمريكي بشكل عاجل لكي 12.5 ثمنه. مطلوب مبلغ مليون 100 يأتي القمح.». تشير الأرقام الحكومية إلى أن مبلغ من أجل واردات القمح. في حين أن ً دولار أمريكي مطلوب سنويا مليون دولار المطلوب يمكن أن يغطي مؤنة ستة أشهر 12.5 مبلغ 500.000 من الحبوب، وذلك لأن الزيمبابويين يستهلكون حوالي . لكن تعتقد الحكومة بأن النقص هو بفعل ً طن من القمح سنويا الصحفيين بأن النقص Ndlovu فاعل. حيث أخبر الوزير يمكن أن يكون بسبب «مشاكل قطاعية أو الحروب». مسؤول Times تنفيذي كبير في شركة لصناعة الحلويات كان قد أخبر بأنه لم يعد من الممكن انتاج الخبز وذلك بسبب الرقابة LIVE الشديدة التي تمارسها الحكومة على المنتج. حيث قال: «نحن نصنع الآن المزيد من الفطائر المحلاة وغيرها من الأطعمة الشهية عتبر رفاهية لأن أسعارها ليست مراقبة من قبل الحكومة.». ُ التي ت كانت الحكومة في البداية تأمل بتحسين وضع القمح، والذي يعود سببه إلى حد كبير إلى النقص في النقد الأجنبي، عن طريق 90.000 زيادة دعم زراعة القمح الشتوي. حيثكان الهدف هو طن من القمح تحت إدارة اللجنة الوطنية لعقود القمح الممولة من ). لكن فشل المزارعون في ماشونالاند NWCFC( الحكومة الشرقية في زراعة القمح لأن البرنامجكانت تشتابه الفوضى. حيث مايو، لكن 31 كان الموعد النهائي الذي تم وضعه للزراعة هو معظمهم لم يتلقوا أي اتصال من وزارة الزراعة. تعاني زيمبابوي من الآثار المزدوجة للجفاف والأعاصير الشديدة التي دمرت الأجزاء الشرقية من البلاد. هذا يعني بأن البلاد تحتاج إلى استيراد الغذاء باستخدام دولاراتها الشحيحة، الأمر الذي سيزيد من الضغط على سعر الصرف والأسعار بشكل عام، حسب ما يقوله المحللون. انخفض توريد الخبز في زيمبابوي بشكل كبير في شهر يونيو، حيث تراجعت مخزوناتها من القمح، في حين أن في الخبز ً النقص بقيت شحيحة. يتوقع مراقبو الأسواق نقصا ّ لسد ً احتياطاتها من النقد الأجنبي الذي تحتاج إليه كثير ا تحت وطأة الاعتماد الحالي المفرط على البنك المركزي لتأمين العملة الأجنبية. ّ لفترة طويلة في السوق الذي يأن

RkJQdWJsaXNoZXIy NTMxMzIx