مجلة الطحان، العدد 8 يونيو 2019

اخبار MILLER - / الطحان 2019 يونيو ٣٠ «مصنع النبات» لتأمين الغذاء لعدد سكان العالم المتزايد ّ حل ً يبحث العلماء عن طرق لزراعة النباتات في المستودعات بدلا من الحقول لتأمين الغذاء لسكان العالم المتوقع أن يرتفع عددهم . وفي مقال لمجلة 2050 مليار نسمة بحلول عام 10 ليصل إلى أشار إلى الجهود المبذولة Nature Biotechnology لاستخدام تقنيات مثل التكاثر السريع أثناء إصلاح أنواع جديدة من المنتجات الأساسية مثل القمح والذرة، وتنظيم الجينوم، وزراعة المحاصيل في مكان مغلق، والتحكم بدرجة ،Lee Hickey الحرارة والظروف الجوية. يقول لي هيكي كبير الباحثين في جامعة كوينزلاند، بأنه سيكون هناك حاجة متزايدة أكثر لسلسلة من التقنيات الجديدة من أجل تأمين الغذاء للعالم في الوقت الذي يتم فيه استهلاك الموارد. وقال الباحث هيكي في مقابلة له مع التلفزيون الحكومي الأسترالي: «يحتاج المزارعون إلى التعامل مع الآلاف من أنواع النباتات، لذلك من الضروري نشر هذه التقنيات وخفض التكاليف. من هذه المحاصيل على ألف متر مربع، ً نقوم بزرع بعضا ونركب منشآت الإصلاح السريع في أماكن مغلقة. بطريقة ما، نحن بصدد إنشاء مستودعات.» أخذ المحاصيل من الحقل وزراعتها في شروط متحكم بها: من الممكن ضبط مستويات التربة، والماء، والضوء، وحتى ثاني أكسيد الكربون. وبفضل البروتوكول الذي طوره الدكتور هيكي، أصبح من الممكن من مرتين ً الحصول على المنتج ست مرات في السنة بدلا فقط. وبفضل هذه التقنية، فإن انتخاب ميزات مثل المقاومة ضد الأمراض أو الجفاف، والقيم الغذائية في منتجات هامة ص والذرة البيضاء والذرة الرفيعة ّ مثل القمح والشعير والحم أقل. حيث تحدث د. هيكي ً والكينوا، أصبح يستغرق وقتا : «لكن هذه التقنية هي ليست سوى إحدى الوسائل ً قائلا المتاحة لتربية النباتات. فالأمر الذي نقترحه هو الجمع بن كافة هذه التقنيات، وجعل المنتجات أكثر مقاومة للتغير المناخي». وبحسب هيكي، قد يكون من الممكن للمزارعين الاستفادة بشكل أسرع من التحسينات الجينية من خلال تقصيل مدة نمو منتجات مثل القمح، والحصول على مواد ط د. هيكي، الذي أجرى ّ غذائية أكثر بموارد أقل. سل دراساته على القمح، الضوء على أهمية تكييف هذه التقنية على أنواع أخرى من الحبوب المستخدمة على نطاق واسع في الدول النامية. وأشار هيكي إلى أنه سيتم البدء في السنة القادمة ببناء منشآت في دول مثل الهند، ومالي، وزيمبابوي، : «سيكون من الممكن اجراء إصلاح أسرع على ً وتحدث قائلا منتجات مثل الذرة الرفيعة والذرة البيضاء والفول السوداني. لتأمين الغذاء في هذه المناطق ً عد هذه المنتجات هامة جدا ُ وت وتحقيق الأمن الغذائي». على الرغم من كون الدكتور هيكي متحمس بشأن الاستثمار في منتجات متنوعة، إلا أن القمح مستمر في كونه أحد أهم المصادر الغذائية والذي يقابل بالمائة من السعرات الحرارية المستهلكة في 20 لوحده نسبة كافة أرجاء العالم. بالإضافة لذلك، فلقد أظهرت محاصيل القمح التي انخفضت السنة الماضية في كل من أستراليا وأوروبا الحاجة إلى أنواع من القمح أكثر مقاومة وقوة. ويعكف العلماء على دراسة بنية جذور لأنواع من القمح مقاومة للجفاف. لأن وظيفة الجذور هي الحصول على الماء والغذاء.

RkJQdWJsaXNoZXIy NTMxMzIx