مجلة ميلر - نوفمبر - ديسمبر 2025

اخبار MILLER - 2025 نوفمبر- ديسمبر MILLER - 2025 نوفمبر- ديسمبر وتواصل الأرجنتين تقديم أدنى الأسعار على أساس التسليم في المصنع )، في حين تتداول روسيا وأوكرانيا وفرنسا ضمن نطاق سعري FOB( ، متأثرة بعوامل محلية تشمل الأوضاع اللوجستية، ً ق ومتقارب جدا ّ ضي وأسعار الصرف، وسلوكيات البيع لدى المزارعين. ً ملحوظا ً يشهد قطاع تجارة القمح تعافيا على الرغم من التحديات اللوجستية، تواصل صادرات القمح القادمة من منطقة البحر الأسود الحفاظ على قوتها؛ إذ بلغ معدل مليون طن، مع الإشارة إلى 5 صادرات روسيا في شهر أكتوبر نحو إمكانية تسجيل مستويات أعلى في نوفمبر.كما يحظى القمح الأوكراني هذا الموسم بتحسن ً بطلب قوي، ولا سيما من الجزائر ومصر، مدعوما توقع ما يلي: ُ ملحوظ في جودة القمح الأوكراني. وفي مناطق أخرى ي مليون طن 5 ارتفاع صادرات القمح في الاتحاد الأوروبي بمقدار مقارنة بالموسم الماضي، لة، ّ زيادة صادرات أستراليا بدعم من ارتفاع المخزونات المرح تسجيل شحنات القمح الأميركية مستويات تفوق نظيرتها في .%20 الفترة نفسها من العام الماضي بنحو عكازاخستان نطاق وصولها إلى أسواق جديدة عبر ّ كازاخستان : توس بحر قزوين العابر، ما يتيح لها زيادة صادرات القمح، ولا سيما دقيق ّ ممر شار إلى أن مبيعات دقيق الأعلاف المتجهة إلى الصين ُ الأعلاف. وي مليون طن. 3 و 2 بلغت، من حيث المكافئ الحبيبي، مستوى يتراوح بين %6 توقع أن يرتفع حجم تجارة القمح العالمية بنسبة ُ وبوجه عام، ي ح ّ على أساس سنوي، بقيادة تركيا وآسيا وإفريقيا. ومع ذلك، من المرج من المستوى ً أن يظل حجم التجارة، في الوقت الراهن، أدنى قليلا .2024/2023 ل في موسم ّ القياسي المسج يشهد إنتاج الذرة أكبر زيادة خلال السنوات التسع الأخيرة. أوضح كبير محللي المجلس الدولي للحبوب، كارافايتسيف، أن من 2026/2025 المتوقع أن يصل الإنتاج العالمي من الذرة في موسم مليون طن 59 مليار طن، وهو ما يمثل زيادة قدرها 1.3 إلى مستوى سجل بذلك أكبر زيادة سنوية في الإنتاج ُ مقارنة بالعام الماضي، لت ر الولايات المتحدة هذا المشهد ّ خلال السنوات التسع الأخيرة. وتتصد توقع تحقيق ُ مليون طن. كما ي 400 بمحصول ذرة قياسي يتجاوز محاصيلكبيرة فيكل من البرازيل والأرجنتين. غير أن صناعة الإيثانول المتنامية بسرعة في البرازيل تسحب حصة متزايدة من الذرة إلى السوق من الكميات المتاحة للتصدير. ّ المحلية، ما يحد ويأتي محصول الذرة في الصين عند مستويات قريبة من الذروة مليون طن. في المقابل، جرى خفض تقديرات 300 القياسية، بنحو خلال الموسم بسبب الظروف الجوية ً الإنتاج في الاتحاد الأوروبي مرارا غير المواتية. وعلى صعيد الصادرات، من المنتظر أن تهيمن الولايات المتحدة على السوق بتحقيقها أعلى حجم صادرات من الذرة في تاريخها توقع تسجيل زيادة محدودة فقط في ُ مليون طن. وفي حين ي 74 عند من الأرجنتين وأوكرانيا منافسة ٌ صادرات الذرة البرازيلية، تواجه كل متزايدة وعوائق لوجستية. سم بوفرة المعروض، ّ المشهد العالمي يت وارت اع المخزونات، وضعف الطلب. 2026 أوضح كارافايتسيف أن سوق الحبوب العالمية تدخل عام ً في ظل وفرة في المعروض، واستهلاك قوي، ومخزونات مرتفعة تاريخيا في مواجهة ً عازلا ً رة، وهو ما من شأنه أن يؤدي دورا ّ لدى الدول المصد الصدمات المحتملة. حيث قال: «لا تزال الأسعار واقعة تحت ضغط كبير بتوقعات ٍ وفرة المعروض. أما التعافي الأخير فيرتبط إلى حد مضاربية، لا بالمؤشرات الأساسية. غير أنه إذا تغيّر التصور السائد في تكوين المخزونات، فقد تنتعش التجارة بوتيرة ً وبدأ المشترون مجددا أسرع من المتوقع. ضعف القدرة ُ لكن حذر من أن قوة الدولار الأميركي قد ت الشرائية للدول المستوردة، ولا سيما في إفريقيا، بما قد يضغط على الطلب على الحبوب. وأضاف كارافايتسيف: «نشهد أكبر زيادة في الإنتاج العالمي خلال السنوات التسع الأخيرة. ومع وصول روات متعددة السنوات، تدخل ُ رة إلى ذ ّ المخزونات لدى الدول المصد . إلا ً على أساس أكثر استقرارا 2026 سوق الحبوب العالمية عام أن الاختلالات الإقليمية وتكاليف الخدمات اللوجستية ستواصل تشكيل ديناميكيات الأسعار.» اخبار من الحبوب ضمن خطة ”الدفاع الشامل ً ”السويد تؤسس احتياطيا 575 ، سيتم تخصيص 2026 لمقترح الموازنة الوطنية السويدية لعام ً وفقا مليون دولار) لإنشاء احتياطيات طوارئ 60 مليون كرونة سويدية (نحو ،)Jordbruksverket( لبيان هيئة الزراعة السويدية ً من الحبوب. ووفقا ز المرحلة الأولى على مدن نوربوتن، فاستربوتن، فاسترنورلاند ويِم تلاند في ّ سترك 2028 شمال البلاد. ومن المقرر تخصيص اعتمادات مالية إضافية حتى عام بهدف توسيع النظام ليشملكامل أنحاء السويد. سيعمل نظام الاحتياطيات الجديد وفق نموذج المخزون الدوار. وفي هذا الإطار، ستقوم الدولة بشراء الحبوب من الموردين الخاصين، مع ضمان تجديد المخزونات بانتظام لمنع تلف الحبوب. وسيتم عبر المنشآت التجارية القائمة، مما يتيح ً التخزين أساسا الاستفادة من البنية التحتية للقطاع الخاص لتحقيقكل من الكفاءة وإمكانية التوسع. ومن المتوقع أن تدخل .2026 المخزونات الأولى حيز التنفيذ في ربيع مليون 575 تؤكد التصريحات الرسمية أن موازنة كرونة لا تقتصر على الحبوب فقط. إذ يشمل هذا التمويل، في إطار برنامج استعداد أوسع، إنشاء احتياطيات إستراتيجية من الأسمدة والبذور والمنتجات شار إلى أن التكلفة الإجمالية للبرنامج ُ . وي ً صنعة أيضا ُ الغذائية الم لسرعة ً مليار دولار، وذلك تبعا 1,35 مليون دولار و 166 قد تتراوح بين توسيعه على مستوى البلاد ونطاق تطبيقه. استجابة إستراتيجية للتوترات الجيوسياسية كيلومتر 1.600 التركيب الجغرافي للسويد على مسافة تقارب ّ يمتد ٍ من الشمال إلى الجنوب، ما يجعل الأقاليم الشمالية معتمدة إلى حد كبير على الإمدادات القادمة من الجنوب. وفي أوقات الأزمات، قد تؤدي أي اضطرابات في سلاسل الإمداد إلى مشكلات سريعة في توافر الغذاء في هذه المناطق. د وزير الدفاع المدني السويدي كارل-أوسكار ّ وفي هذا السياق، شد : ً بوهلين على الأهمية الاستراتيجية والعسكرية للشمال السويدي، قائلا ل إحدى الركائز الأساسية في إستراتيجية الدفاع الشامل ّ «شمال السويد يشك لدينا. اختيارنا البدء من هناك ليس صدفة، بل يهدف إلى ضمان قدرة الناس على وضع الغذاء على موائدهم حتى في أحلك الظروف.” د وزير الزراعة بيتركولغرين أن الشمال ليس سوى نقطة البداية، ّ كما أك ل في إنشاء نظام شامل يغطي البلاد ّ وأن الهدف على المدى الطويل يتمث ه لا يقتصر على تأمين الحبوب ّ بأكملها. وأوضح كولغرين أن هذا التوج ضمان توافر المدخلات الزراعية الحيوية على ً فحسب، بل يشمل أيضا المستوى الوطني، مثل البذور والأسمدة. لا يتجزأ من التحول السريع ً هذه الخطوة جزءا ّ عد ُ ت الذي تشهده العقيدة الأمنية السويدية في السنوات الأخيرة. فقد أعادت السويد تفعيل مفهوم «الدفاع الشامل» روسيا لشبه جزيرة القرم، ثم جرى توسيع هذا ّ عقبضم 2015 عام .2022 النهج بشكل أكبر بعد الغزو الروسي واسع النطاق لأوكرانيا في عام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ً ، انضمت السويد رسميا 2024 وفي عام منهية بذلكسياسة الحياد العسكري التي التزمت بها لما يقارب قرنين من الزمن. لكن مع قابلية للتأثر بالأزمات ً الحبوب: اكت اء ذاتي إجمالا ما تقوم ً في الحبوب، وغالبا ً السويد، بوجه عام، دولة مكتفية ذاتيا ّ عد ُ ت بتصدير فائض إنتاجها. غير أن الأزمات التي شهدتها السنوات الأخيرة كشفت بوضوح عن مواطن الهشاشة في هذا النظام. فعلى سبيل المثال، ، اضطرت السويد إلى استيراد نحو 2018 خلال موجة الجفاف الشديد عام ألف طن من الحبوب نتيجة الخسائر الكبيرة في الغلال. وقد أبرزت 800 أن مخاطر المناخ وصدمات الأسواق تفرض ضرورة ّ هذه التجربة بشكل جلي تعزيز الجاهزية لمواجهة الأزمات. يهدف برنامج التخزين الجديد إلى التخفيف من هذه المخاطر. إذ تسعى ً الحكومة، من خلاله، ليس فقط إلى ضمان استمرارية الإمدادات، بل أيضا إلى دعم استقرار الأسعار في السوق المحلية وتعزيز قدرة البلاد على الصمود في وجه الأزمات. ومن المرجح أن تتحول هذه الخطوة، التي تنطلق من شمال السويد لتأسيس ع عنكثب خلال السنوات المقبلة، َ تاب ُ احتياطيات من الحبوب، إلى نموذج ي سواء على المستوى الأوروبي أو ضمن النقاشات العالمية المتعلقة بالأمن الغذائي. عد ُ تستعد الحكومة السويدية لإنشاء أول احتياطيات طوارئ من الحبوب في المناطق الشمالية من البلاد. وت ضة لخطر العزل عن بقية الأراضي السويدية في حال اندلاع نزاع محتمل أو ّ هذه المناطق الاستراتيجية معر وقوع أزمة كبرى، ما يضعها في صميم أحد أهم خطوات السويد في مجال الأمن الغذائي منذ حقبة الحرب الباردة. وتشكل هذه الاحتياطيات الجديدة أحد الركائز الأساسية لعقيدة «الدفاع الشامل» التي أعادت .ً البلاد إحياءها مؤخرا 16 17

RkJQdWJsaXNoZXIy NTMxMzIx