Miller Arabic 34 - نوفمبر-ديسمبر
MILLER - 2024 نوفمبر- ديسمبر اخبار من القمح ً المزارعون الروس يتجهون إلى منتجات مختلفة بدلا .الذي انخفضت أرباحه على الرغم من أن القمح هو المنتج الزراعي الرئيسي للتصدير في روسيا، إلا أن المزارعين يعيدون النظر في استراتيجياتهم بسبب انخفاض هوامش الربح. وأشار رئيس اتحاد الحبوب الروسي، أركادي :ً زلوتشيفسكي، إلى أنه يتم تكبد خسائر فيكل طن من القمح، قائلا «سعر البيع لا يغطي التكاليف. حصة روسيا في التجارة العالمية للقمح .»%26 ستنخفض بنسبة خلال فترة الاتحاد السوفيتي، عانت روسيا من نقص الغذاء وكانت تستورد الحبوب من الولايات المتحدة وكندا، ولكنها الآن تفخر بريادتها في صادرات القمح. ومع ذلك، فإن انخفاض الربحية يمثل مشكلة أكبر بالريادة العالمية. إلى جانب انخفاض أسعار القمح العالمية، ً للمزارعين مقارنة فإن زيادة تكاليف المعدات والوقود، والضرائب العالية على الصادرات، ا على هوامش ربح المزارعين. ً وإلغاء الدعم الزراعي، جميعها تؤثر سلب مليون طن في موسم 83 إنتاج روسيا من القمح تراجع إلى بسبب الظروف الجوية السيئة مثل الصقيع والجفاف، 2024/2023 مليون طن. وفي 92.8 ليكون أقل من مستوى الموسم الماضي البالغ مليون طن من 104.2 ، تم حصاد مستوى قياسي بلغ 2022 عام القمح. أما بالنسبة للعام المقبل، فيتم رسم صورة متشائمة. في الأشهر الأخيرة، كانت روسيا تصدر القمح بسرعة قريبة من المستويات القياسية، ولكن بسبب الحصاد المنخفض وفرض قيود على الصادرات للسيطرة على الأسعار في السوق المحلي، فإنها لن تتمكن من الحفاظ على هذا الوتيرة. ومن المتوقع أن يتم خفض حصة .2025 من يناير ً الصادرات بنسبة ثلثين اعتبارا التوجه نحو المنتجات المتخصصة من القمح ً بدأ المزارعون الذين تحولوا إلى منتجات أكثر ربحية بدلا في استكشاف إمكانيات منتجات مثل الحمص وعباد الشمس. وفي تصريح لوكالة رويترز، قال دميتري غارنو، الرئيس التنفيذي لشركة روستاغرو: «ربحية منتجات الحبوب اقتربت من الصفر.كشركة، قلصنا ، يعتبر فول الصويا ً %. حاليا 30 حجم زراعة القمح الشتوي بنسبة وعباد الشمس هما المنتجين البارزين.” حتى في واحدة من أكثر المناطق الزراعية إنتاجية في روسيا، منطقة %. ومع تزايد شدة 10 كراسنودار، تظل ربحية القمح عند مستوى الجفافكل عام، فإن المزارع الكبرى تدرس الحاجة إلى تغيير هيكل الزراعة على المدى الطويل. وفيما يتعلق بهذا التغيير، قال ييفغيني غروميكو، نائب وزير الزراعة الروسي السابق: «الطقس في الجنوب يصبح أكثر حرارة. لذلك، يجب أن نفكر في تغيير هيكل الأراضي المزروعة في المستقبل.” ذكر أن المنتجات المتخصصة مثل العدس والحمص قد تشكل قصة ُ ي ا ً نجاح جديدة لروسيا في صادراتها إلى دول بريكس، وقد تلعب دور %50 في تحقيق هدف الحكومة بزيادة صادراتها الزراعية بنسبة ً مهما .2030 بحلول عام ر للقمح في العالم، روسيا، يخطط المزارعون لتقليص زراعة القمح بعد الخسائر الكبيرة التي ّ صد ُ في أكبر م تكبدوها هذا العام، والتوجه نحو منتجات أكثر ربحية مثل الحمص، العدس وعباد الشمس. ومن المتوقع أن يكون لهذا التحول تأثيرات مباشرة على أسعار القمح العالمية وعلى التضخم في الدول الكبرى المستوردة للقمح مثل مصر. 36
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy NTMxMzIx