Miller Arabic 33 - سبتمبر- أكتوبر
اخبار مطاحن القمح الفرنسية تواجه مشاكل في الجودة والتوريد 35 ،2024/2023 أنتجت فرنسا ،في موسم مليون طن من القمح الليّن ، بينما تتوقع هذا مليون طن. يُم ثل هذا 25 الموسم حصاد % مقارنة بالعام الماضي. 30 بنحو ً انخفاضا حيث يشعر أصحاب مطاحن القمح الفرنسية بت ثيرات انخفاض الحصاد بشكل كبير، حيث يواجهون الآن تكاليف أعلى أطول للبحث عن الحبوب. ً وسبلا أدت الأمطار الغزيرة التي هطلت خلال فترة النمو ودرجات الحرارة الأقل من المعتاد في البلاد، إلى تحقيق أدنى حصاد من القمح منذ الثمانينيات، مما نتج عنه انخفاض في الوزن النوعي، وهو معيار مهم لجودة الطحن. أعلنت هيئة الزراعة الفرنسية فرانس آغري % فقط من المحصول تلبي معايير الوزن النوعي، 28 مير أن لكل هكتولتر. ً كيلوغراما 76 حيث بلغت الوزن الطبيعي أفاد جان-جيروم جافيلو، نائب رئيس الاتحاد الوطني للطحن في فرنسا، في تصريح له لوكالة رويترز أن المطاحن ستحتاج إلى طحنكمية أكبر من القمح ذات الوزن النوعي المنخفض % لإنتاج نفس الكمية من الدقيق مقارنة بالموسم 6 % إلى 5 بنسبة السابق، مما يزيد من التكاليف. كما أشار جافيلو إلى أن المطاحن مضطرة للانتظار لضمان الإمدادات بسبب تراجع الفلاحين عن البيع ب سعار القمح الدولية التي بالكاد تغطي تكاليفهم، حيث أنها ستضطر ً . المطاحن تدرك تماما ً صعبا ً : «سيكون موسما ً عبر قائلا ، وربما حتى 72 و 73 للعمل مع أوزان نوعية تبلغ ».ً كيلوغراما 71 البحث عن مصادر بدي ة ل توريدات في شمال إفريقيا ومع ذلك، بالنظر إلى أن الصناعة المحلية ملايين طن من 5 للدقيق تستخدم حوالي ، فإنه لا توجد مخاطر حقيقية ً القمح سنويا لنقص التوريدات على الرغم من انخفاض الحصاد. وأشار جافيلو إلى أن زيادة تكاليف الاستخراج بالنسبة لطحن القمح يمكن أن تتوازن مع الأسعار المعتدلة للقمح، ولذلك من غير المحتمل أن يواجه المستهلكون زياداتكبيرة في الأسعاركما حدث قبل عامين عندما أدى غزو روسيا لأوكرانيا إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية. لكن انخفاض الحصاد في فرنسا يثير قلق الدول في شمال إفريقيا مثل المغرب والجزائر وتونس، التي تعتمد على واردات القمح من فرنسا. ففي الموسم الماضي، كان لدى فرنسا قدرة ملايين طن من القمح إلى خارج أوروبا، ولكنها 10 تصدير تزيد عن ملايين طن فقط لهذه الأسواق، مما 4 ستتمكن هذا الموسم من بيع %. من المتوقع أن يعزز ذلك موقف روسيا، 60 بنسبة ً يمثل انخفاضا التي تهيمن على سوق شمال إفريقيا، حيث من المتوقع أن يبلغ حصاد مليون طن. 80 القمح لديها هذا الموسم أكثر من حققت فرنسا، والتي تعتبر أكبر منتج ل حبوب في الاتحاد الأوروبي،أدنى مستوى لها في حصاد القمح منذ . حيث يعاني المزارعون من صعوبات في العثور ع ى قمح عالي الجودة، مما دفع مطاحن القمح 1983 عام إلى مواجهة تحديات في ت بية احتياجاتهم. في الوقت نفسه، بدأت الدول في شمال إفريقيا، التيكانت تعتمد ع ى القمح الفرنسي، في البحث عن بدائل جديدة لت بية احتياجاتها من التوريد. ً تق يديا MILLER - 2024 سبتمبر- أكتوبر 32
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy NTMxMzIx