Miller Magazne Arabic 30

MILLER - 2024 يناير فبراير البرد ضرب حقول الحبوب في الاتحاد الأوروبي، والأمطار أعاقت الزراعة قال جان تشارلز ديسوار، المسؤول في المعهد الزراعي الفرنسي أرفاليس، في حديث له لرويترز: “لم يحدث تقدم كبير في زراعة الحبوب منذ منتصف ديسمبر. وهذا يعني أنه سيكون هناك تحولكبير من الزراعة الشتوية إلى الحبوب الربيعية مثل الشعير والذرة وبذور عباد الشمس». وبحسب الخبراء، فإن الانخفاض في مساحة الحبوب الشتوية على ما إذا ً ألف هكتار، اعتمادا 500 يمكن أن يصل إلى أكثر من كان المزارعون قرروا زراعة الحبوب الشتوية في الأراضي المغمورة بالمياه حيث يكون المحصول في طور النمو أو يتم حرثه بشكل سيئ. وأوضح ديسوارت: «حتى في الظروف الجوية المثالية، سيكون من الصعب على المحصول تعويض ذلك. وهذا يعني انخفاض في المحصول المتوقع. والسؤال هو ما إذا كانت المياه ستلحق الضرر بالمحاصيل». في الطقس مع دخولنا العام الجديد، ً حادا ً تغيرا ً وشهدت ألمانيا أيضا حيث انخفضت درجات الحرارة إلى مستويات أقل مما هي عليه في درجات مئوية تحت الصفر في 10 إلى 7 فرنسا، حيث انخفضت إلى العديد من المناطق. لذلك، من المتوقع حدوث أضرار على المحاصيل في بعض المناطق بسبب البرد. وقال خبير الحبوب الألماني: «الغطاء الثلجي ضعيف للغاية في بعض المناطق. بعد هطول الأمطار الغزيرة ودرجات الحرارة ليلة رأس السنة، هناك مخاوف بشأن تأثير الصقيع الشديد على الحبوب في الحقول التي غمرتها المياه». كما تتوقع وكالة الإحصاء الوطنية الألمانية أن تنخفض المساحة المزروعة بالقمح الشتوي % مقارنة بالعام السابق، وذلك بسبب 7 بأكثر من 2024 لموسم ظروف الحقول الموحلة على وجه الخصوص. وقال فويتيك سابارانسكي، المحلل في شركة سباركس بولسكا، أن الغطاء الواقي للثلوج في بولندا رقيق ومن المحتمل حدوث بعض الأضرار. وصرح سابارانسكي: «إن المحاصيل الشتوية في أجزاء كثيرة من الب د تعرضت للبرد الشديد والصقيع. ولذلك لا يمكن تجاهل بعض أضرار البرد المحلية، وخاصة في بذور اللفت الشتوية المزروعة في وقت متأخر. ولكن من السابق لأوانه قول ذلك الآن.» وفي دولة أوروبية أخرى هي إنجلترا، أصبح الطقس الممطر مشكلة مهمة بالنسبة للقمح، خاصة مع هطول أمطار غزيرة في جنوب شرق CRM Agri وشمال غرب الب د. وجاء في تقرير نشرته شركة في نهاية شهر يناير: «لا تزال ظروف المحاصيل الشتوية تعاني من ا ً هطول الأمطار الذي يؤثر على المملكة المتحدة منذ الخريف». ووفق لبحث أجراه مجلس التنمية الزراعية والبستانية في المملكة المتحدة ) في شهر ديسمبر، انخفضت مساحات زراعة القمح AHDB( مليون هكتار. وهذا الرقم يعني أدنى 1.66 % إلى 3 في الب د بنسبة .2020 مستوى على الإط ق منذ عام ذكر المحللون أن موجة البرد الأخيرة التي ضربت البلدين العملاقين الزراعيين في الاتحاد الأوروبي، فرنسا وألمانيا، ربما تسببت في أضرار محدودة لحقول الحبوب المغمورة بالمياه، لكن الأمطار الغزيرة التي أخرت أعظم للقلق. ً الزراعة قبل حصاد هذا العام تشكل سببا اخبار 42

RkJQdWJsaXNoZXIy NTMxMzIx