2023 - 27 يناير فبراير

اخبار MILLER - 2023 يناير فبراير المخزونات الضخمة والعقوبات تكبح ارتفاع أسعار القمح الروسي ً قياسيا ً رة للقمح في العالم، محصولا ّ حققت روسيا، أكبر دولة مصد مليون طن من القمح 102 مليون طن، منها 150 للحبوب تجاوز مليون طن من الحبوب 56 هذا الموسم. ومن المتوقع أن تصدر روسيا مليون طن منها قمح. لكن يعتقد 43 ،2023/2022 في موسم المحللون أن روسيا ستصدر كميات أقل من محصولها الضخم من الحبوب من الذي قد تسمح به، بسبب المشاكل الناجمة عن العقوبات الغربية على موسكو نتيجة حرب أوكرانيا. وتشير التقديرات إلى أن صادرات القمح الروسي في شهر ديسمبر مليون طن. أوقفت روسيا نشر بيانات 4.5 ملايين و 4 تتراوح ما بين فبراير 24 الاستيراد والتصدير بعد شن عملية عسكرية ضد أوكرانيا في من العام الماضي. لذلك، من الصعب تقدير رقم دقيق لصادراتها من القمح. ) ومقره IKAR( بحسب معهد دراسات الأسواق الزراعية مليون طن 3.6 موسكو، ستتراوح صادرات القمح في يناير بين مليون طن. إن أسعار القمح الروسي من موانئ البحر الأسود 3.8 و منذ نهاية شهر ً % لم تتغير كثيرا 12.5 التي تحتوي على نسبة بروتين ً أمريكيا ً دولارا 311 إلى 306 ديسمبر. ويتراوح سعر الطن الواحد من على أساس تسليم المصنع. لا يزال القمح الروسي هو الأرخص في العالم. ومع ذلك، هناك مشاكل في إخراج القمح من البحر الأسود. حيث يرفض عدد متزايد من شركات التأمين تغطية مخاطر الحرب للسفن القادمة من روسيا. بالإضافة إلى ذلك، تؤدي أوقات الانتظار إلى زيادة تكاليف النقل. ً في مضيق البوسفور أيضا تتراكم احتياطياتكبيرة من الحبوب في روسيا بسبب مشاكل الحصاد والتصدير غير المسبوقة. ويتسبب ذلك في بقاء سعر القمح الروسي مقارنة بالدول الأخرى. وفي معرض حديثه عن هذه النقطة في ً منخفضا مؤتمر حضره في موسكو، قال ديمتري ريلكو، المدير العام لـمعهد دراسات ، «تمتلك روسيا احتياطيات هائلة من الحبوب IKAR السوق الزراعية لذلك. لماذا ً يراها العالم بأسره ويقيم الشحنات القادمة من بلدنا وفقا تدفعون الكثير مقابل القمح الروسي في حين أن مزارعينا في الجنوب لا يزال لديهمكمية ضخمة من الحبوب ويحاولون تخفيض السعر؟» ً دولارا 80 بـ ً «إن القمح الروسي أرخص حاليا ً ويتابع ريلكو قائلا من القمح الروماني ً دولارا 25-20 من القمح الأمريكي وأرخص بـ 2-1 كما قال وهي نفس النوعية من الحبوب. عادة يكون فرق السعر دولار. وهذا هو الواقع بعد العقوبات «. وأوضح الخبير الروسي أن هذا زيادة الأسعار في السوق المحلية، وأشار إلى أن ً الوضع سيكبح أيضا المحاصيل القوية في أستراليا، وارتفاع تكلفة الأموال، وعلامات الركود العالمي الكبير الذي أثر بشدة على طلب المستوردين للحبوب في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك روسيا، هي عوامل ستمنع ارتفاع أسعار القمح. من القمح بسبب الرقم القياسي لحصاد القمح هذا ً كبيرا ً تمتلك روسيا، رائدة تصدير القمح في العالم، مخزونا 25 الموسم والمشاكل التي عانت منها الصادرات بسبب العقوبات. حيث تعد روسيا، التي تمتلك حوالي د للقمح في الأسواق العالمية. ّ أرخص مور ً مليون طن من القمح، حاليا 22

RkJQdWJsaXNoZXIy NTMxMzIx