2022 -مايو يونيو الإصدار 23
غلاف الملف MILLER - 2022 مايو - يونيو ٥٠ بحلول عام ً ٪ سنويا 14 النباتية، ثلث سوق البروتين العالمي، وينمو بنسبة مليار 10 . اليوم، يبلغ سوق البروتين النباتي العالمي ما يقرب من 2024 .٪6.7 دولار أمريكي بمعدل نمو سنوي يبلغ نرى اليوم أن العديد من المنتجات المبتكرة تستمر في دخول حياتنا كل يوم. مثل بدائل اللحوم، كفتة البرغر النباتية، المشروبات الغازية النباتية، حشوات البرالين قليلة الدسم، منتجات الكيك والمعجنات (بديل البيض)، البدائل النباتية لمنتجات الألبان (الحليب النباتي، الجبن، إلخ.) والآيس كريم النباتي وسرطان البحر والجمبري. وعلى أحد أحدث المنتجات التي دخلت Vuna سبيل المثال ، يعد فونا السوق، وهو يعني التونة النباتية. بالطبع، لا يقتصر استخدام البروتينات النباتية على تغذية الإنسان. للحيوانات على ً حيث أصبحت البروتينات النباتية تستخدم علفا نطاق واسع. وأحد أحدث الأمثلة على ذلك هو أطعمة الحيوانات الأليفة التي تحتوي على بروتين البازلاء. بمعنى آخر، لن يكون من الخطأ .ً القول إن حيواناتنا الأليفة نباتية أيضا استخدام البروتينات النباتيةكمكونات وظيفية لأغراض مختلفة. ً يمكن أيضا يمكننا سردها على النحو التالي: • التركيب • الاستحلاب • الجيلاتين • حبس الماء • الخلط • تشكيل الطبقات ستأخذ المنتجات الهجينة الممزوجة بالبروتينات الحيوانية والنباتية التي محلها على رفوف الأسواق لبيعها ً تهدف إلى تقليل انبعاثات الكربون، أيضا للمستهلكين. حيث أنه مع نمو سوق البروتين النباتي، سيتم تقديم المزيد من المنتجات ومجالات الاستخدام للمستهلكين. السؤال الآن هو: ما مدى استدامة البروتينات النباتية؟ هل العالم مستعد لإنتاج مصدر بروتين نباتي بشكل منتظم؟ من البروتينات النباتية من البقوليات. تعتبر 74٪ يتم في يومنا هذا إنتاج البقوليات، بجذورها الغنية بالنيتروجين، منتجات بيئية أكثر من الحبوب التي تفيد التربة والمحاصيل المزروعة بعدها. حيث تتطلب محاصيل البقول مثل البازلاء والحمص والفول والعدسكميات أقل من المياه وهي قوى محركة للتغيير البيئي الإيجابي. ً مليون طن. فالهند، التي تعد أيضا 95 يبلغ إنتاج البقول العالمي اليوم حوالي مليون طن، تتصدر 21 أكبر مستهلك للبقول حيث يبلغ استهلاكها السنوي رون المهمون الآخرون فهم كندا ّ إنتاج البقول في العالم. أما المنتجون والمصد د للبقول في العالم حيث ّ ودول البحر الأسود. حيث أن كندا هي أكبر مور ملايين طن. بينما تعد دول البحر الأسود وروسيا 5 أكثر من ً ر سنويا ّ تصد وأوكرانيا وكازاخستان هي نقاط الإمداد الصاعدة الجديدة للبقول. لقد تغير الطلب على البقول وإنتاجها منذ بداية طفرة البروتين النباتي. حيث أصبحت البلدان الرئيسية المنتجة للبقول مراكز لإنتاج البروتين النباتي وجذب استثمارات كبيرة. بالنظر إلى كل هذه التغييرات، هل سنتمكن من إنتاج ما ؟2050 مليارات شخص بحلول عام 10 يكفي من الغذاء لما يقرب من في تاريخ الطعام، الذي ً كبيرا ً نحن على وشك أن نشهد حدوث تطورا بدأ منذ آلاف السنين،. يجب أن يجلس العالمكله إلى نفس الطاولة لمناقشة تغير المناخ والتفكير في استدامة الغذاء للأجيال القادمة. نحن محظوظون لأن أرضنا فتية بما فيه الكفاية لتزويدنا بالطعام الوفير لآلاف السنين. نحن يجب أن نترك العالم على هذه الشاكلة للأجيال القادمة. ً أيضا
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy NTMxMzIx