2022 -مايو يونيو الإصدار 23

اخبار MILLER - 2022 مايو - يونيو ٢٨ حظر الهند لصادراتها أدى إلى زيادة أسعار القمح ري للحبوب في العالم، روسيا وأوكرانيا، إلى ّ أدت الحرب بين أكبر مصد زيادة أسعار الحبوب، ودفعت البلدان المستوردة للقمح إلى البحث عن موردين بديلين. خاصة بعد توقف صادرات القمح الأوكراني بسبب النزاع القائم، تحولت الأنظار نحو الهند، ثاني أكبر منتج للقمح في العالم. حيث بدأت مصر وإسرائيل وعمان ونيجيريا وجنوب إفريقيا مفاوضات مع نيودلهي لتأمين إمدادات القمح إليهم. وكتبت مينت، إحدى الصحف الاقتصادية في الهند، في أخبارها التي تستند إلى مسؤولين حكوميين، أنه إلى جانب هذه البلدان، فإن الدول المستوردة مثل أذربيجان والسودان والمغرب وتونس ولبنان من بين المشترين المحتملين. ً على القمح الهندي هي أيضا ً التي لا تعتمد تقليديا بينما أعطت مصر، أكبر مستورد للقمح في العالم، الضوء الأخضر للهند للدخول في مناقصات شراء، جاء حظر مفاجئ من نيودلهي في منتصف ً شهر مايو. حيث حظرت الهند تصدير هذا المنتج على أساس أنه يمثل تهديدا لها من ناحية الأمن الغذائي في هذه الفترة التي اكتسبت فيها صادرات القمح . وأعلنت الحكومة الهندية أن الحظر مؤقت ولا يشمل العقود الجارية. ً زخما ومع ذلك، أدى قرار الحظر إلى زيادة أسعار القمح، التي قفزت بالفعل إلى بعد الحرب الجارية في البحر الأسود. مباشرة 1990 أعلى مستوياتها منذ عام مايو، ارتفعت أسعار القمح الآجلة المتداولة في 13 بعد القرار المعلن في ووصلت ً دولارا 12.47 في المائة إلى مستوى 5.9 بورصة شيكاغو بنسبة إلى أعلى مستوياتها في الشهرين الماضيين. في تصريح لهم صدر في شهر مارس، قال مسؤولون هنود إنهم يخططون ملايين طن من القمح في الموسم المقبل من أجل سد فجوة 10 لتصدير ح رئيس الوزراء ّ العرض الناجمة عن الصراع الروسي الأوكراني. حيث صر الهندي ناريندرا مودي: “الهند على استعداد لإطعام العالم”. في أسواق القمح. حيث تنتج الهند ً رئيسيا ً في الواقع، الهند ليست لاعبا ، يذهب جزء كبير منه للاستهلاك ً مليون طن من القمح سنويا 107 حوالي ر عندما ّ المحلي. فالدولة التي تستورد القمح في سنوات انخفاض الإنتاج تصد والأسعار مرتفعة. حيث سمح المحصول المرتفع ً يكون الإنتاج المحلي كافيا الذي تم تحقيقه في العامين الماضيين للبلاد بتصدير القمح. فقد كانت الهند في إنتاج القمح العالمي في عام 14٪ ثاني أكبر منتج للقمح بحصة تقارب .1٪ ، لكن حصتها في صادرات القمح العالمية ظلت أقل من 2020 بعد الانكماش في إمدادات القمح بسبب الحرب بين عملاقي الحبوب في العالم، روسيا وأوكرانيا، توجهت العديد من الدول المستوردة نحو الهند التي حظرت الصادرات بدعوى الأمن الغذائي. وبذلك تسبب قرار الحظر الذي اتخذته حكومة نيودلهي في ارتفاع أكثر لأسعار القمح في الأسواق العالمية.

RkJQdWJsaXNoZXIy NTMxMzIx