2022 -مايو يونيو الإصدار 23

اخبار MILLER - 2022 مايو - يونيو ٢٤ للقمح ً صافيا ً را ّ صد ُ البرازيل تخطط لتكون م تصدر البرازيل القمح هذا العام بطريقة غير مسبوقة مع موسم الحصاد المثمر، وهي التي كانت تعتمد على القمح 2.5 الأجنبي، حيث صدرت الدولة الأمريكية الجنوبية إلى مارس 2021 مليون طن من القمح من ديسمبر . وهذا يعتبر حجم قياسي للبرازيل. إلى جانب 2022 الحصاد القياسي، كان الطلب الإضافي الناجم عن فجوة العرض الناجمة عن الحرب بين عمالقة الحبوب، أوكرانيا في الوصول لهذا الرقم التاريخي ً أيضا ً وروسيا، فعالا للصادرات. لمنتج الحبوب ً صافيا ً صدرا ُ تخطط البرازيل لتصبح م هذا، والذي له أهمية حيوية في الغذاء العالمي، من خلال زيادة مساحة الأراضي المزروعة بالقمح في هذه الفترة التي سنة 14 وصلت فيها أسعار القمح إلى ذروتها في آخر حسب المؤشرات في بورصة شيكاغو. القمح سيذهب في الطريق الذي سلكته الذرة تعتقد جماعات الضغط الزراعية في البرازيل أن القمح قد يتبع نفس المسار، مذكرة أن هناك مساحات كبيرة مزروعة ره البلاد. في حديثها ّ تصد ً بالذرة بعد أن أصبحت منتجا إلى وكالة أنباء ميركو برس، لفتت لويز باشيكو من شركة الانتباه إلى هذه النقطة وقالت: T&F الاستشارات “إن التوسع في أي سلعة يحدث من خلال الصادرات، وليس الاستهلاك المحلي. فقد كان هذا هو الحال مع فول الصويا والذرة والبن وقصب السكر في البرازيل. لذلك، فإن الصادرات هي وحدها التي ستضمن نمو إنتاج القمح ، زادت البرازيل من 2020 و 2010 المحلي “. بين عامي صادراتها من الذرة أكثر من ثلاث مرات حيث وصلت مليون طن. في هذه الحالة، تضاعف 35 إلى ما يقرب من مليون طن. 100 وزاد إلى أكثر من ً إنتاج الذرة تقريبا من القمح الذي 50٪ تستورد البرازيل أكثر من تستهلكه عادة، ومعظمه من جارتها الأرجنتين. ومع ذلك، فإن البرازيل، التي تتمتع بأراضي غنية وخصبة، لديها القدرة بسهولة على مضاعفة مساحات زراعة سنة بسبب 14 تريد البرازيل، وهي دولة مستورد للقمح، إلى الاستفادة من ارتفاع أسعار القمح إلى أعلى مستوى لها في آخر للقمح من خلال زيادة مساحة أراضيها المزروعة بالقمح. ً صافيا ً را ّ صد ُ الحرب الأوكرانية الروسية .حيث تخطط البرازيل إلى أن تصبح م

RkJQdWJsaXNoZXIy NTMxMzIx