مشكلة 19يونيو 2021

MILLER - / الطحان 20٢١ سبتمبر اخبار ٢٢ انخفض مؤشر أسعار المواد الغذائية الذي تصدره منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة إلى 12 نقطة في شهر حزيران بعد ارتفاعه لمدة 124,6 على التوالي. وعلى الرغم من ذلك، فقد ارتفع ً شهرا مقارنة بالعام الماضي. يقيس المؤشر 34% بنسبة الأسعار العالمية لسلة مكونة من منتجات المواد ا لغذ ا ئية . لا يوجد قطاع آخر يعتمد على الشمس والمطر ودرجة الحرارة مثل الزراعة. يمكن للتغيرات في الأحوال الجوية أن تستنزف رأسمال المزارع بأكمله بين ليلة وضحاها. وفي هذا القطاع المعولم وشديد الترابط يشعر الجميع بأثر الظروف الجوية المتطرفة في كل مكان من العالم. لنتناول على سبيل المثال البرازيل وهي المورد رقم واحد في العالم للسكر وعصير البرتقال وهي من بين المنتجين الرائدين للذرة وفول الصويا. يتم في هذه من قهوة أرابيكا التي تقدمها 40% الدولة إنتاج ستاربكس في متاجرها. يتحدث مايكل شيريدان، Intelligentsia Coffee مدير المشتريات في «لا ً وهي متاجر للبيع بالتجزئة في شيكاغو، قائلا يوجد أي بلد له مثل هذا التأثير على الأسواق العالمية. فما يحدث في البرازيل يؤثر على الجميع.» الظروف الجوية المتطرفة في جميع أنحاء العالم تؤثر الظروف الجوية المتطرفة على جميع المناطق في جميع أنحاء العالم بشكل لم يسبق له مثيل. اندلعت حرائق الغابات في كندا مع انخفاض الرطوبة وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية. وانتشرت الحرائق في خمس ولايات في المناطق الشرقية ووصلت حتى المحيط المتجمد الشمالي في منطقة يوكون والمنطقة الشمالية الغربية. واضطرت آلاف الشاحنات التي تحمل الحبوب من أجل الاستيراد للانتظار بسبب الحرائق في أقصى غرب ولاية بريتيش كولومبيا. يبيع المزارعون في الولايات الكندية التي تنتشر فيها السهول الواسعة التي هي عبارة عن مخزن للحبوب وفي شمال الولايات المتحدة الأمريكية القمح وجذور ً الشعير منخفض الجودة بسبب الجفاف يبيعونها علفا للحيوانات. ووصل سعر القمح الربيعي الذي يدخل في صنع منتجات الكعك وحواف البيزا إلى أعلى مستوى له على مدار ثماني سنوات. حتى المحار الذي يعيش قبالة ساحل المحيط الهادئ في الشمال الغربي تأثر بالحرارة الشديدة. في البرازيل، تؤثر ظروف الشتاء القاسية على نبات بن الأرابيكا. حيث أن درجات الحرارة هذه مميتة خاصة بالنسبة للأشجار الصغيرة. وقد يؤدي هذا إلى خسائر كبيرة للمزارعين على مدار عامين على الأقل. كارثة السيول في الصين يبدو أن الفيضانات في مقاطعة هينان بوسط الصين، وهي مركز الإنتاج الزراعي والغذائي، قد تم احتواؤها عن ً في الوقت الحالي، لكن تتم مراقبتها عن كثب بحثا أي علامة على حالات أكثر خطورة. في حين تضررت بعض مزارع الخنازير ومحاصيل الذرة بسبب الأمطار ، ويقع جزء كبير من مناطق الإنتاج ً الغزيرة مؤخرا .ً عن المناطق الأكثر تضررا ً بعيدا بالإضافة لذلك، هناك قلق من انتشار محتمل لأمراض الحيوانات مثل حمى الخنازير الأفريقية التي تتعافى منها الصين بعد انتشار هذا الوباء بين الخنازير وقتل ما يقرب من نصف الحيوانات. بعد 2018 عام كارثة الفيضانات في هينان، لفتت وزارة الزراعة الانتباه إلى مخاطر انتشار الأمراض الوبائية بين الحيوانات وحذرت من أن الأمراض التي تسببها الحيوانات النافقة يمكن أن تنتشر بسرعة عبر المياه والتربة. واتخذت السلطات المحلية إجراءات ضد هذا الخطر، وجمعت جثث الحيوانات من الجداول والبحيرات، بينما تم تكثيف تطهير الحظائر. كما تم حظر بيع ومعالجة لحوم الحيوانات التي عثر عليها ميتة. أما عندما ننظر إلى أوروبا، نجد بأنها تمطر أكثر هذا الصيف. في شهر يوليو، واجهت ألمانيا وبلجيكا كارثة فيضانات. وتأخرت عمليات الحصاد بسبب الأمطار. في شهر أبريل، تسبب الصقيع في فرنسا وبعض البلدان الأخرى في إتلاف شوندر السكر وأشجار الفاكهة وكروم العنب. على الرغم من أنه من المتوقع حدوث زيادة في إنتاج القمح في أوروبا هذا العام، فقد أشير أنه بالنسبة لبعض المنتجات، قد تكون جودة القمح مناسبة للأعلاف أكثر منها للخبز. قد يقلل ذلك من الصادرات إلى دول شمال إفريقيا التي تحتاج إلى واردات عالية الجودة من الحبوب.

RkJQdWJsaXNoZXIy NTMxMzIx